الخيل العربي الأصيل ليس مجرد حيوان، بل سلالة محفوظة وإرث متوارث. صُمّم مِربَط بفهمٍ لهذا العالم: ليوثّق الأنساب، يحفظ السلالات، ويسجّل المشاركات والإنجازات — فيصبح ملف كل حصان امتدادًا رقميًا لقصته.
وثّق إرث خيولكأنظمة الإسطبلات العامة تتعامل مع الخيل كأرقام في جدول. مِربَط يفهم أن لكل حصان عربي سلالة ونسبًا وصفاتٍ تستحق التوثيق الدقيق.
سجّل الأب والأم والجد لكل حصان، وحدّد سلالته الأصيلة. مع تتبّع النسب، يبقى أصل كل حصان موثّقًا وواضحًا جيلًا بعد جيل.
وثّق لون الحصان، علاماته، طوله، ووصفه التفصيلي. الصفات المميزة للخيل العربي — من الجبهة المقعرة إلى رفع الذيل — جزء من هويته.
سجّل مشاركات كل حصان في السباقات ومزايين الجمال، ونتائجه وألقابه. تاريخٌ من الإنجازات يبقى محفوظًا ومرتبطًا بملف الحصان.
يعرض مِربَط نسب الحصان بشكل مرتّب يسهل تتبّعه، فتعرف أصله من نظرة واحدة.
* أسماء توضيحية لعرض طريقة عرض النسب.
”الخيل العربي أمانةٌ تتوارثها الأجيال. وحين تحفظ نسبه وصحته وقصته في سجلٍّ منظّم، فأنت لا تدير حصانًا فحسب — بل تصون إرثًا.
لأن النسب أكثر ما يُطلَب إثباته وأكثر ما يُنقَل شفهيًا. وشهادة النسب وثيقة تُحفَظ لا معلومة تُروى — فحين تكون محفوظة في ملف الحصان مع جوازه وشهادة ملكيته، تكون جاهزة وقت البيع أو التسجيل أو المشاركة، لا يُبحَث عنها عندها.
ثلاثة أشياء يقرؤها المشتري ولا يقبل فيها التقدير: نسب موثّق بوثيقته، وسجل صحي متصل لا تنقطع سنواته، ووثائق كاملة حاضرة. والمشتري يخصم دائمًا ثمن ما لا يعرفه — فالسجل ليس ترفًا توثيقيًا بل جزء من السعر.
ابدأ بما تملك وثيقته: الأب والأم وما يثبتهما. ثم أضف ما يتّصل به من سجلات كلما توفّرت. والمهم أن يُميَّز ما هو موثَّق بوثيقة عمّا هو منقول شفهيًا، لأن الخلط بينهما يُضعف السجل كله عند أول مراجعة جادّة.
ابدأ ملفه يوم ولادته لا يوم بيعه. فالأشهر الأولى — التطعيمات الأولى، النموّ، ما تعلّمه وكيف تعامل معه — هي ما لا يمكن استعادته لاحقًا، وهي ما يميّز حصانًا موثّق النشأة عن حصان يبدأ تاريخه من تاريخ شرائه.